خليل الصفدي

349

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

ينظم في أشعاره اللآلي * تلذّ مثل نشوة الجريال « 1 » وجيه الدولة ، أبو المطاع ، ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ناصر الدولة بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي ، الفاضل ، الأديب المشهور « 2 » . كان سئوسا « 3 » ، مدبّرا . ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشاري في سنة إحدى وأربعمائة ، يوم الجمعة بعد صلاة العيد . قرأ الشريف القاضي النّصيبي الحسيني « 4 » السّجلّ ، وعزل لؤلؤ البشاري « 5 » ، وجهّز لؤلؤ مقيّدا على ما تقدم ، ثم إنه عزل عنها بمحمد بن بزال « 6 » في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة . ثم ولي أبو المطاع إمرة دمشق مرة ثانية في صفر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للظاهر « 7 » بعد ولي العهد عبد الرحيم « 8 » . وقد تقدم ذكره . ثم عزل عنها . ثم ولي بعده سختكين على ما تقدم « 9 » ، وعزل عنها في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة . ثم ولي أبو المطاع مرة ثالثة في يوم الأربعاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة ؛ ويقال : في شهر ربيع الآخرة سنة عشر

--> ( 1 ) الجريال : الخمر أو لونها . ( 2 ) ترجمته في مختصر تاريخ ابن عساكر 8 / 230 والوافي بالوفيات 14 / 42 ووفيات الأعيان 2 / 279 وشذرات الذهب 3 / 238 والعبر 3 / 165 ودول الإسلام 1 / 198 . وفي الوافي أن الصواب وجيه الدولة بن الحسن بن عبد اللّه بن حمدان ، واسمه في تاريخ ابن القلانسي ص 112 وجيه الدولة بن المطاع بن حمدان . ( 3 ) كذا الأصل . وفي اللسان ( سوس ) : « السوس : الرياسة . . . وإذا رأسوه قيل : سوسوه وأساسوه . . . ورجل ساس من قوم ساسة وسواس » . ( 4 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 5 ) تقدم صفحة 332 . ( 6 ) تقدم صفحة 334 . ( 7 ) تقدم التعريف به ص 348 . ( 8 ) تقدم صفحة 336 . ( 9 ) تقدم صفحة 338 .